Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Jeudi 25 octobre 2007

ولنستمع معا إلى الرسول صلّى الله

عليه وسلم

ومن أهمية إكرام الضيف أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في اتخاذ فراشٍ خاصٍ له، ولم يعد فراشاً زائداً في البيت من أجل الضيف ولم يعد هذا ترفاً، فقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الحسن: 
فراشٌ للرجل وفراشٌ لامرأته وفراش للضيف وفراش للشيطان حديث صحيح. وقد روي أنه عليه الصلاة والسلام رهن شيئاً عند يهوديٍ من أجل طعام ضيفٍ، ولكن ضعف الخبر بعض أهل العلم كـابن حزم رحمه الله في المحلى . ومن أهمية إكرام الضيف أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أرشد عمر إلى اتخاذ الوقف جعل عمر من مصارف الوقف إكرام الضيف، وذلك في الأرض التي أصابها عمر بـخيبر قال عليه الصلاة والسلام مرشداً وناصحاً: ( إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها ) حبس الأصل: هو الوقف وتسبيل الثمرة وأي منفعة تنفق في الخير والأصل محبوس قال: (إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها قال: فتصدق بها عمر غير أنه لا يباع أصلها ولا يوهب ولا يورث فتصدق بها في الفقراء -نص عمر على ذلك وكتبه وجعله عند حفصة وهي قائمة على وقفه- فتصدق بها في الفقراء والقربى وفي الرقاب وفي سبيل الله وابن السبيل والضيف) وقد روى ذلك .

يجب علينا النظر في كثير لما وقع من تطورات كي نوافق بين ما لابدّ منهم من علاقات بيننا وبين غيرنا, لم يضيّق علينا ولا على احد معهم هذا الدّين الإسلام ربما عاداتنا تقاليدنا فهل نضيّق على هذا المسلم بتقاليدنا وعاداتنا باسم الإسلام وهل يمنع هذا الآية منعا ثابتا من دخول ضيف قريب أو مسلم بيت أحد أصدقائه أو نزوله عنده إلى وقت وهل هذا التي ذكرت من سكون صديق غريب عند صديق أو مسلم عند مسلم متزوجة في بيت تزيد سعته عليهما بأكثر وأكثر من الحرام كما نرى ذلك عصريا في كثير من بعض بلدان المسلمين العرب في منعهم منعا شديدا من دخول بيوتهم لأنّهم متزوجين , أو إنّ ذلك من عادات المسلمين العرب أم كيف ؟

الخاتمة : أظنّ أنّ القرآن لا يضيّق على أحد من النّاس فكيف يضيّق على أنفسهم بعض المسلمين باسم القرآن أو باسم السنة, إذا نظرنا بالدّقة في سبب النزول نجد أنّ هذا الآية إنما نزل ليؤدب لما هناك من أخلاق جاهلية  كما رأينا ذلك في هؤلاء  الأنصاريين , لكننا عصريا قد أدبنا القرآن و جعلنا محافظين وتطورنا فهل ننزل أنفسنا منزل قوم على جاهليتهم الأحمق بعد نزول القرآن ؟

par Amadou SYLLA publié dans : Relations Humaines
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Jeudi 25 octobre 2007

أحكام الضيافة في الشرع

وحكم الضيافة أنها سنة عند جمهور العلماء، فإذا استضاف مسلم لا اضطرار به مسلماً استحب له ضيافته ولا تجب وهذا مذهب مالك وأبي حنيفة ومذهب الشافعي والجمهور. وقال الليث بن سعد و أحمد بن حنبل : هي واجبةٌ يوماً وليلة على أهل البادية وأهل القرى دون أهل المدن؛ لأن أهل القرى هم الذين يجتاز بهم المارون وكذلك البدو الذين يجتاز بهم المارون أصحاب الحاجة، أما أهل المدن فلا، قال الإمام أحمد : هي واجبة يوماً وليلة على أهل البادية وأهل القرى دون أهل المدن واحتجوا بحديث أبي شريح الخزاعي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه عليه جائزته) قال أحمد رحمه الله: والضيافة على كل المسلمين، كل من نزل عليه ضيفٌ كان عليه أن يضيفه، قيل: إن ضاف الرجل ضيفٌ كافرٌ؟ يعني: إذا طلب الضيافة هل يضيفه؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ليلة الضيف حق واجبٌ على كل مسلم) وهذا الحديث بين، ولما أضاف المشرك النبي عليه الصلاة والسلام دل على أن المسلم والمشرك يضاف وأنا أراه كذلك. والضيافة معناها: صدقة التطوع على المسلم والكافر، واليوم والليلة حق واجب. فإذاً الإمام أحمد رحمه الله قال: الليلة الأولى واجبة. وقال الجمهور: الضيافة مستحبة إلا إذا صار اضطراراً. وقول: الواجب يوم وليلة والكمال ثلاثة أيام كما ورد عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى، واليوم هذا داخل في الثلاثة، ومن امتنع من إضافته فللضيف بقدر إضافته، قال الإمام أحمد رحمه الله: له أن يطالبه بحقه الذي جعله له النبي صلى الله عليه وسلم يقول: هذا حقي الليلة، فيجوز أن يأخذ منه ثمن الضيافة التي منعوها إياه، قال أحمد رحمه الله: ولا يأخذ شيئاً إلا بعلم أهله، وفي رواية: أن له أن يأخذ ما يكفيه بغير إذنهم، لو جاء الضيف فلم يضيفوه الليلة الواجبة في البادية أو في القرى يأخذ بغير إذنهم كما في رواية أخرى، واستدل بحديث: (فأخرجوا منهم حق الضيف الذي ينبغي له). وكذلك سئل أبو عبد الله أحمد رحمه الله عن الضيافة أي شيء تذهب فيها؟ قال: هي مؤكدة وكأنها على أهل الطرق والقرى الذين يمر بهم الناس أوكد، فأما مثلنا الآن فكأنه ليس مثل أولئك، هذه عبارة مهمة ذكرها ابن قدامة رحمه الله في المغني نقلاً عن الإمام أحمد رحمه الله، قال: وكأنها الوجوب على أهل الطرق والقرى الذين يمر بهم الناس أوكد -المارين في طرق السفر- وهذا قد ينطبق على أصحاب المحطات قال: فأما مثلنا الآن في بغداد -في البلد التي كان فيها الإمام أحمد رحمه الله- فكأنه ليس مثل أولئك. وذكرنا أن الليث بن سعد ذهب إلى أن الضيافة واجبة واستدل بحديث: ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ) ولا شك أنها من مكارم الأخلاق وحسن المعاملة بين الخلق، واحتج الجمهور بقوله: ( فليكرم ) بأن الكرامة من خصائص الندب دون الوجوب كما ذكر ذلك ابن العربي رحمه الله في أحكام القرآن. فهذا بالنسبة لأهل البدو ولأهل القرى والحضر. إذاً: فهي واجبة على أهل القرى والبادية بخلاف أهل الحضر، وقد ذكر بعض الفقهاء في تعليل هذا -وهو سحنول المالكي رحمه الله-: الضيافة على أهل القرى وأما أهل الحضر فإن المسافر إذا قدم الحضر وجد منزلاً -وهو الفندق- وإنما أراد بذلك أنه يتأكد الندب إليه، ولا يتعين على أهل الحضر بعينه على أهل القرى لمعانٍ: أحدها: أن ذلك يتكرر على أهل الحضر فلو التزم أهل الحضر؛ الضيافة لما خلوا منها، وأهل القرى يندر ذلك عندهم ويقل فلا تلحقهم بذلك مشقة. والوجه الآخر: أن المسافر يجد في الحضر من المسكن والطعام وغير ذلك ما يحتاج إليه فلا تلحقه المشقة لعدم الضيافة، عنده فنادق وعنده مطاعم، أما في القرى الصغار فلا يجد ما يحتاج إليه من مطاعم أو مكان يبيت فيه لأنه غريب فهو كالمضطر إلى أن يضيفوه، وحكم القرى الكبار التي توجد فيها الفنادق والمطاعم للشراء ويكثر ترداد الناس عليها حكم الحضر والله أعلم وأحكم. وهذا فيمن لا يعرفه الإنسان، وأما من يعرفه معرفة مودةٍ أو بينه وبينه قرابة، أو بينه وبينه معنى يقتضي المواصلة والمكارمة فحكمه في الحضر وغيره سواء، والله أعلم. فأما بالنسبة لثبوت الحق فهل يأخذه بإذنه وبغير إذنه؟ تقدم القولان عن الإمام أحمد رحمه الله، ولكن هنا ملاحظة أشار لها ابن القيم في أعلام الموقعين وابن رجب في القواعد وهي: أن الحق إذا كان سبب ثبوته ظاهراً فلمستحقه أن يأخذ بيده إذا قدر عليه، كما أفتى به النبي صلى الله عليه وسلم هنداً وأفتى به الضيف إذا لم يقره من نزل عليه كما في سنن أبي داود قال: (فإن أصبح بفنائه محروماً كان ديناً عليه إن شاء اقتضاه وإن شاء تركه) وفي رواية: (نزل بقومٍ فعليهم أن يقروه فإن لم يقروه فله أن يعقبهم بمثل قراه) يعني: لو أتى بفاتورة فقال لهم: سددوا لأنكم لم تضيفوني وهو حق واجب. قال: وإن كان سبب الحق خفياً لم يجز له ذلك كما أفتى النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: (أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك) هكذا في أعلام الموقعين. فإذاً لو أن شخصاً نزل عليهم فقالوا: ليس لك شيء، اتركه واجلس إلى يوم القيامة، مع أن حقه واضح للناس الغادين والرائحين، فلو أخذه بغير إذنهم وعدا على غنمٍ لهم أو على شيء فأخذه بالإكراه فحقه واضح يعني: لو أخذ لا يتهم عند الناس. كذلك المرأة التي زوجها بخيل فإن نفقتها واجبة عليه، فإذا لم ينفق عليها فلها أن تأخذ منه -وهذا حق- ولو بغير إذنه، لكن لو كان سبب الحق خفياً -مثلاً- أحد الأشخاص اختلس منك مالاً ثم استأمنك على ماله فلا يجوز أن تختلس منه خفيةً مادام الحق ليس ثابتاً ظاهراً فلا يجوز الاختلاس، وبهذا يجاب على من سأل من العمال والموظفين، قائلٌ: إن صاحب العمل قد أكل شيئاً من حقي وأنا محاسب ويمكن أن آخذ حقي الذي أخذه مني خلسة دون أن يعلم أحد، فإذا لم يكن حقه ظاهراً مثبتاً يعلم فلا يجوز له أن يأخذ خلسة، وهذا معنى حديث: ( ولا تخن من خانك ) رواه الترمذي وهو حديث حسن. ومن أهمية هذا الأمر -إكرام الضيف- ما ذكره المفسرون كـمجاهد رحمه الله في تفسير قوله تعالى: لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ [النساء:148] قال: [إنما نزلت في الضيافة] إذا نزل رجلٌ على رجلٍ ضيفاً فلم يقم به جاز له إذا خرج عنه أن يذكر ذلك، يقول: ما ضيفني ولا أعطاني ولا أكرمني لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ [النساء:148] قالوا: نزلت في الشخص الذي ينزل ضيفاً فلا يعطى ولا يقرى ولا يكرم، فإذا جهر بالسوء عليهم بما منعوه من حقه جاز له ذلك؛ لأنه ظلم. وذكر العلماء في أسباب تحريم اتخاذ الكلاب قالوا: إنها تروع الضيف وابن السبيل كما ذكره العز بن عبد السلام في قواعد الأحكام فلذلك من اتخذها نقص من أجره كل يوم قيراط، لكن كان بعض أهل الجاهلية يمتدحون أنفسهم أو يتباهون بأن كلابهم لا تنبح على الضيوف، وأنهم علموها ذلك فصارت لا تنبح على الضيفان. فهذا المعنى المذكور في منع اتخاذ الكلاب لأهمية مسألة إكرام الضيوف. وكذلك قيل: بمشروعية الاستدانة لإكرام الضيف، فذكر السرخسي رحمه الله من الحنفية: إن ما استدانه لقرى الضيف لو استدان شخص مالاً ليقري ضيفه، فهو كما استدانه لنفقته ومصلحة نفسه حتى قالوا: يعطى من سهم الغارمين، لأن هذا حق لا بد أن يقوم به، استدان فصار غارماً فيعطى من حق الغارمين، لكن من هذا الذي يضيف بحق، لأن هناك من يظلمون أنفسهم فيضيفون بغير حق، يذبحون الذبائح فيرهقون أنفسهم ثم يطوفون على الناس ويقولون: أعطونا نحن نذبح ذبائح. ومن أهمية إكرام الضيف أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في اتخاذ فراشٍ خاصٍ له، ولم يعد فراشاً زائداً في البيت من أجل الضيف ولم يعد هذا ترفاً، فقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الحسن: (فراشٌ للرجل وفراشٌ لامرأته وفراش للضيف وفراش للشيطان) حديث صحيح. وقد روي أنه عليه الصلاة والسلام رهن شيئاً عند يهوديٍ من أجل طعام ضيفٍ، ولكن ضعف الخبر بعض أهل العلم كـابن حزم رحمه الله في المحلى . ومن أهمية إكرام الضيف أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أرشد عمر إلى اتخاذ الوقف جعل عمر من مصارف الوقف إكرام الضيف، وذلك في الأرض التي أصابها عمر بـخيبر قال عليه الصلاة والسلام مرشداً وناصحاً: ( إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها ) حبس الأصل: هو الوقف وتسبيل الثمرة وأي منفعة تنفق في الخير والأصل محبوس قال: (إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها قال: فتصدق بها عمر غير أنه لا يباع أصلها ولا يوهب ولا يورث فتصدق بها في الفقراء -نص عمر على ذلك وكتبه وجعله عند حفصة وهي قائمة على وقفه- فتصدق بها في الفقراء والقربى وفي الرقاب وفي سبيل الله وابن السبيل والضيف) وقد روى ذلك البخاري رحمه الله وعبد الرزاق وغيره من أهل العلم وهو حديث مشهور.

 

par Amadou SYLLA publié dans : Relations Humaines
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mercredi 24 octobre 2007

الفكر والمفكرون

لاغرو أن يكون الإنسان قادرا على أن يقود نفسه إلى الخير والنجاح مع السعادة وإذا كان على ذلك قادرا لا مانع أن يكون له القدرة على قيادة ما حوله من أهل وأبناء بالفكر : أمّا بالنسبة على قيادة دولة مستقلّة فهذا شيء لا يكفي أن يكون الإنسان قادرا على ذلك, سواء بالفكر أو بالعلم إلاّ بوسيلة آخر أو بوسائل ومن أهم تلك الوسائل العناية.

وكما أنّ الله قد جعل الفكر من أهمّ أدوات والتي لا بدّ منه وإن قلّ لكل إنسان فمن أنعم الله عليه بقوّة الفكر وسعته يظهر آثاره مباشرة على أقواله وأفعاله وفي قدر سعة الساحة التي تعمها نور الفكر وقوّته بصاحبه تتوجه إلى صاحبه ( الخاصة من النّاس ) لاسيّما إذا نطق بالإنكار, والنّاس في نور أفكارهم على الدرجات بعضهم فوق بعض درجات, لا يحتاج هذا الفكر إلى قراءة أو تعليم بل الفكر نعمة من الله ينعم بها على من يشاء من عباده : وفي توجه الخاصة من النّاس إلى المفكرّين ندرك قدر ما يصيب أهله من خطر بالمنكرين عليهم ولعل أوّل النّاس والذين أنكر عليهم الخاصة من النّاس هم الأنبياء ولم يأتي الأنبياء بشيء قط إلاّ وأنكر عليهم ذلك الخاصة خوفا على أنانيتهم, ولم يزل ذلك يستمر بين النّاس إلى هذه اللحظة فمن جاء بفكر لم يسبق مثله قبله يقابل صاحبه النّاس بالقيل والقال وهم عند ذلك بين أن يقول فلان يطلب الاسم أو الشهرة أو و أو, مع أن الفكر أوّل أدوات يساعد الإنسان إلى النجاح

ألا توافقوني إذا قلت لكم قد ينعم الله على من شاء من عباده بالفكر ما لم يسبق مثله لأحد قبله من النّاس : لاغرو أ ليس جميع ما يأخذهم الإنسان من أمتعة لا منبع له من ذلك إلاّ فيما وضعه الله تعالى على هذا الطبيعة , لا يزال يكتشف للإنسان من الطبيعة في كل وقت جديدا ومزيدا, وغالبا لا يحتاج تلك الاكتشافات أن تكون مؤمنا : أخي أختي على قدر كثرة النّاس واختلافهم تخالف الأفكار وخرج لكل من هذا الطبيعة ما يخالف على ما خرج للآخرين وفي هذا الاختلاف ندرك سرّ قوله صلّى الله عليه وسلم

اختلاف أمتي رحمة

فالارتباط بين الفكر وبين الطبيعة شيء لا يمنعه عن التطوّر إلاّ الإنسان قد يشجع إنسان يحاول كيف يفسد على إنسان أو كيف يشد أمام إنسان مثله أبواب الفكر بالمكر ليكون له حدود لا يزيد بل ليتوقف ويتجمد, وما رأيت أهل مجتمع حمل الثقل من هذا المكر أكثر من السود, ولكن مثل الفكر مع الأسف في حق هؤلاء الماكرين , كمثل البركان لا يزال راقدا إلى أوقات طوال ليتحوّل اليوم التي يتفجر فيها البر إلى بحر والبحر إلى البر وكذلك الغابات إلى الصحارى ,

الخاتمة : أقول لجميع هؤلاء الذين يمكرون في تحديد أفكار النّاس ويستهزئون على عقولهم, إننا قريب خطوة من انفجار هذا البركان التي سيتحوّل بانفجاره قانون الطبيعة للذين يملكونه ولا يقدرون التمتع به على الذين لا يملكونه ويتمتعون به أكثر ثمّ يفسدون على الذين يملكونه خوفا على أنانيتهم , وإلاّ قوّموا المقود لتفلحوا جميعا ولا تفضحوا لتفشلوا جميعا معا.     

par Amadou SYLLA publié dans : Discrimination
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mardi 23 octobre 2007

 الإسلام  يمنع المسلم من دخول

بيت أخيه المسلم
؟

لنقر الآيات 27- 28- 29

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ(27)فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمْ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ(28)لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ(29)}. 

الاستئذان لدخول البيوت

سبب النزول كما رأيت :

نزول الآية (27): أخرج الفريابي وابن جرير عن عدي بن ثابت قال: جاءت امرأة من الأنصار، فقالت: يا رسول الله، إني أكون في بيتي على حال لا أحب أن يراني عليها أحد، وإنه لا يزال يدخل عليّ رجل من أهلي، وأنا على تلك الحال، فكيف أصنع؟ فنزلت:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا } الآية. 
نزول الآية (29):  أخْرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان قال: لما نزلت آية الاستئذان في البيوت، قال أبو بكر: يا رسول الله، فكيف بتجار قريش الذين يختلفون بين مكة والمدينة والشام، ولهم بيوت معلومة على الطريق، فكيف يستأذنون ويسلمون، وليس فيها سكان؟ فنزل: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ }الآية. 

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ} لما حذَّر تعالى من قذف المحصنات وشدد العقاب فيه، وكان طريق هذا الاتهام مخالطة الرجال للنساء، ودخولهم عليهن في أوقات الخلوات أرشد تعالى إلى الآداب الشرعية في دخول البيوت فأمر بالاستئذان قبل الدخول وبالتسليم بعده {حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا} أي لا تدخلوا بيوت الغير حتى تستأذنوا وتسلموا على أهل المنزل {ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ} أي ذلك الاستئذان والتسليم خير لكم من الدخول بغتة {لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} أي لتتعظوا وتعملوا بموجب هذه الآداب الرشيدة قال القرطبي: المعنى إن الاستئذان والتسليم خير لكم من الهجوم بغير إذن ومن الدخول على الناس بغتة أو من تحية الجاهلية فقد كان الرجل منهم إذا دخل بيتاً غير بيته قال: حُيّيتم صباحاً، وحُييتم مساءً ودخل فربما أصاب الرجل مع امرأته في لحافٍ، وروي أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم أأستأذن على أمي؟ قال نعم، قال ليس لها خادمٌ غيري، أأستأذن عليها كلما دخلتُ؟ قال: أتحب أن تراها عريانة؟ قال: لا، قال: فاستأذن عليها {فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا} أي فإن لم تجدوا في البيوت أحداً يأذن لكم بالدخول إليها { فَلا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ } أي فاصبروا ولا تدخلوها حتى يسمح لكم بالدخول، لأن للبيوت حرمة ولا يحل دخولها إلا بإذن أصحابها {وَإِنْ قِيلَ لَكُمْ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا} أي وإن لم يؤذن لكم وطلب منكم الرجوع فارجعوا ولا تلحُّوا {هُوَ أَزْكَى لَكُمْ} أي الرجوع أطهر وأكرم لنفوسكم وهو خير لكم من اللجاج والانتظار على الأبواب {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} أي هو تعالى عالم بالخفايا والنوايا وبجميع أعمالكم فيجازيكم عليها قال القرطبي: وفيه توعدٌ لأهل التجسس على البيوت، ثم إنه تعالى لما ذكر حكم الدور المسكونة ذكر بعده حكم الدور غير المسكونة فقال {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ} أي ليس عليكم إثمٌ وحرج { أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ } أي أن تدخلوا بغير استئذان بيوتاً لا تختص بسكنى أحد كالرباطات والفنادق والخانات قال مجاهد: هي الفنادق التي في طرق السابلة لا يسكنها أحد بل هي موقوفة ليأوي إليها كل ابن سبيل {فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ} أي فيها منفعة لكم أو حاجة من الحاجات كالاستظلال من الحر، وإيواء الأمتعة والرحال {وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ} أي يعلم ما تظهرون وما تُسرون في نفوسكم فيجازيكم عليه قال أبو السعود: وهذا وعيدٌ لمن يدخل مدخلاً لفسادٍ أو اطلاع على عورات.
إننا نرى عجائب من تجاوز في كثير من بلدان المسلمين على منع دخول النّاس بيوتهم وقد تتوسع بيوت الكثير منهم على عدد الذين يسكنون داخله بعشرات المرات فتحتج الكثير من الذين يمنعون دخول بيوتهم أنهم قد تزوجوا فعلى ذلك لا ينبغي دخول بيوتهم : ونحن فيما بين سنغال وكـمـنـبـيـا إلى مالي وكثير من تلك البلدان المتجاور من المسلمين قد نسمح لاّ فقط لدخول بيوتنا ولكن لتسكن معنا في بيوتنا من لا نعرفه ونأكل معه ونشرب معه ويغتسل داخل حمّامتنا ولا يعرض بينه أحد وبين ما شاء من أكـل وشرب الخ فيجلس معنا وأزواجنا وأولادنا في مساكـنـنـا من غير حجاب, إلى ما شاء الله ثـمّ يستأذن ليعود إلى أهله ولم يعلم بل لا يرى في ذلك أحد منّا ما يضر من العكس على أزواجنا بل حتّى البعض منهنّ يحسنّ ويكرمنّ على هذا الضيف في بيوتنا فيأتيه الأكل ويتحدّث معها حول شئون الحياة والإخوان وهذا فيما عند غياب الزوج إلى أن يرجع الزوج إلى البيت فيجد هذا الضيف بيته , رجلا كان أو امرأة مع زوجته في المنزل فلا تجد في ذلك إلاّ الخير فيتصافح معه وقد يستمر بعض تلك الضيافة إلى أكثر من ثلاثة أشهر أو يزيد من غير أن يضيّق احد على الضيف من أبناء البيت والزوجة , وقد أصبح ذلك من الجائز عندنا غير أنّ ذلك لا يخالطه شيء من العكس مثل الاطماح أو غير ذلك فإنهم بعدين ذلك , ولا ينقص شيئا من الأمانة والمحافظة عليه على أزواجنا وبناتنا ولم يحدث بل لا يحد أبدا شيئا من ما تكرهه الرجل على زوجاته أو الزوجة على زوجته في ذلك : ماذا عند العلماء في ذلك وقوله تعالى      

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا

وهل يمنع هذا الآية منعا ثابتا من دخول ضيف قريب أو مسلم بيت أحد أصدقائه أو نزوله عنده إلى وقت وهل هذا التي ذكرت من سكون صديق غريب عند صديق أو مسلم عند مسلم متزوجة في بيت تزيد سعته عليهما بأكثر وأكثر من الحرام كما نرى ذلك في كثير من بلدان المسلمين العرب في منعهم منعا شديدا من دخول بيوتهم لأنّهم متزوجة , أو نقول ذلك من عادات المسلمين العرب أم كيف ؟

ما الخبر في الآية رقم 61

ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج وعلى أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت ءابائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عمّاتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالتكم أو ما ملكتم مّفاتحه أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا فإذا دخلتم بيوتا فسلّموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيّبة كذلك

الآية السابعة والعشرون
قوله تعالى { ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت [ ص: 420 ] أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تعقلون.
فيها أربع عشرة مسألة : المسألة الأولى : في سبب نزولها : وفي ذلك ثمانية أقوال : الأول : أن الأنصار كانوا يتحرجون إذا دعوا إلى طعام أن يأكلوا مع هؤلاء من طعام واحد , ويقولون : الأعمى لا يبصر طيب الطعام , والأعرج لا يستطيع الزحام عند الطعام , والمريض يضعف عن مشاركة الصحيح في الطعام , وكانوا يعزلون طعامهم مفردا , ويرون أنه أفضل ; فأنزل الله الآية , ورفع الحرج عنهم في مؤاكلتهم ; وهذا قول ابن عباس.
الثاني : أن أهل الزمانة هؤلاء ليس عليهم حرج أن يأكلوا من بيوت من سمى الله بعد هذا من أهاليهم ; قاله مجاهد.
الثالث : رواه مالك عن الزهري عن سعيد بن المسيب أن الآية نزلت في أناس كانوا إذا خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعنون في الجهاد وضعوا مفاتيح بيوتهم عند أهل العلة ممن يتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : عند الأعمى , والأعرج , والمريض , وعند أقاربهم , وكانوا يأمرونهم أن يأكلوا من بيوتهم إذا احتاجوا إلى ذلك , فكانوا يتقونه ويقولون : نخشى ألا تكون نفوسهم بذلك طيبة , فأنزل الله هذه الآية يحله لهم .
الرابع : أن علي بن أبي طلحة روى عن ابن عباس لما أنزل الله : { يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم } . فقال المسلمون : إن الله قد نهانا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل , والطعام هو من أفضل الأموال , فلا يحل لأحد منا أن [ ص: 421 ] يأكل عند أحد , فكف الناس عن ذلك ; فأنزل الله هذه الآية إلى قوله { أو ما ملكتم مفاتحه } وهو الرجل يوكل الرجل بضيعته .
الخامس: من دعي إلى وليمة من هؤلاء الزمني فلا حرج عليه أن يدخل معه قائده.
السادس : أنها نزلت حين كانت البيوت لا أبواب لها والستور مرخاة , والبيت يدخل , فربما لم يوجد فيه أحد , والبيوت اليوم فيها أهلها , فإذا خرجوا أغلقوها .
السابع: أنها نزلت في جواز مبايعة الزمني , ومعاملتهم ; قالته عائشة.
الثامن: قال الحسن:

par Amadou SYLLA publié dans : Relations Humaines
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Jeudi 18 octobre 2007

الدّ عاء سلاح المؤمن



الانطلاقات الثلاثة بين موسى

والعبد الصالح

فانطلقا حتّى إذا ركبا في السفينة 1

فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله 2

فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهله 3

يسوقنا هذه الانطلاقات الثلاثة إلى الآيات 79- 80 - 81- 82 الكهف

أمّا السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان ورائهم مّلك يأخذ كلّ سفينة غصبا 79 الكهف 1

وأمّا الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا 80

فأردنا أن يبدلهما ربّهما خيرا منه زكوة وأقرب رحما 81 الكهف 2

وأمّا الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لّهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربّك أن يبلغا أشدّهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربّك وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تستطع عليه صبرا 82 الكهف 3

لنأخذ من بين هذه الآيات عدّة كلمات وهم

فأردت أن أعيبها 1  
فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا 2

فأراد ربك أن يستخرجا كنزهما 3

القائل هنا هو العبد الصالح وفي قوله 
فأردت 
نسأل لماذا: قال 
فأردت 
كأنّه هو الذي يحفظ السفينة بقوّته أو بعلمه عن جميع ما كتب الله على تلك المساكين الذين يعملون في البحر من مضرّات من الملك ورائهم, لنفهم نذهب إلى الانطلاق الرقم الواحد وما جرى أثنائها بينهما لنقرأ الآية قم 71

فانطلقا حتّى إذا ركبا في السّفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا الكهف. 
لو تابعنا نرى أنّ العهد التي تعاهد عليه موسى والعبد الصالح معا هو التي ذكره الله في الآية رقم 70

قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتّى أحدث لك منه ذكرا الكهف

غير أنّ ما انتهت إليه هذه الرحلة ولأوّل مرّة هو التي أدت ختامه إلى ما ذكره الله في الآية رقم 72-73

قال ألم أقل لك إنّك لن تستطيع معي صبرا الكهف

قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا الكهف

والتي يعجب الباحث هو أنّ موسى نبي ورسول ومن أولوا العزم كيف يغلب عليه الدهشة في مثل قوله 
لقد جئت شيئا إمرا

أو قوله 
لقد جئت شيئا نكرا

وفي الجواب على ذلك نرى أنّ قول العبد الصالح
 فأردت أن أعيبها

فيها من العجائب ما لا تحصى ولم يخالطه شيئا من الوهم . أ ليس أنّ الله قد ينعم على من شاء من عباده الصالحين ويعلّمهم من خفايا الأمور ما لا يطلع على ذلك غيرهم من العامة: أ لاّ يجوز كذلك قد يسمح الله ويأذن بفضله على من شاء من الرسل ليفعل ما شاء بإرادته تعالى, أ لا يجوز أن يمحوا الله ما شاء من ما كتب على أحدكم من شرّ وبلاء بدعاء رجل, لاّ أقول ( وليّ ) ولكن تقيّ صالح منكم لرجل لم يكتب له الله شيئا إلاّ البلوى أو بصدقة ؟  

لننتقل إلى الآية رقم 81 قوله

فأردنا أن يبدلهما ربّهما خيرا:

كيف تفهمون أو تسمعون قوله فأردنا أن يبدلهما ربّـهـمـا أ لاّ يساوي التبديل هنا " ربّما, من الشرّ إلى الخير بمحو ما كتبت ويريد تبديله العبد الصالح لهما إلى العكس التي يؤدي  بالإصلاح على الأحسن ؟ لا تنسى أنّ القائل هنا أيضا هو العبد الصالح, كأنّه يتشارك ربهما فيما يريد بهما من خيرات ورحمة الخ ويسوقنا ما جرى في هذا الساحة إلى الانطلاق الرقم الثانية لنقرأ الآية رقم 74

فانطلقا حتّى إذا لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفسا زّكية بغير نفس لّقد جئت شيئا نكرا الكهف

لو تابعنا نرى أنّ موسى هنا أصبح فهم هذا الفعل أثقل عليه من الأوّل: وتبعا لقد سبق أن ذكر له الرجل الصالح عندما استأذنه موسى قبل الرحلة في الآيات 66- 67- 68 الكهف

قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن من ما علمت رشدا 66

قال إنك لن تستطيع معي صبرا 67

وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا 68 الكهف

عجائب غرائب أمواجهم تتدفق موجا أرفع ضربا من التي قبله أو بعده, عجز على المغامرة من بينهم مع العبد الصالح موسى وهو الذي قال في حقه لنقرأ الآية رقم 66

فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كلّ فرق كالطود العظيم الشعراء

 تبعا: لقد بيّن له العبد الصالح قائلا

وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا

لنتابع السياق إلى الانطلاق الرقم الثالث حيث تمّ العهد بينهما كما ذكره الآية رقم 76

قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تـصاحبني قد بلـغت من لدني عذرا الكهف

لنقرأ الآية رقم

فأراد ربّك أن يبلغا أشدهما

إنّ العبد الصالح هنا قد وكّل الأمر كلّه على الله مباشرة وإلى الله, ويسوقنا ما جرى داخل هذه الساحة بينهما إلى الانطلاق الأخير في الآية رقم 77

فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يـضـيّـفـوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه قال لو شئت لو اتخذت عليه أجرا الكهف

قال هدا فراق بين وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا 78 الكهف

الـخـاتـمـة: لـنـفـهـم أو لأفهم أسوقكم إلى الآية رقم 39

يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أمّ الكتاب الرعد

هل يمحوا الله ما كتب وكيف يمحوا, أ يجوز ليكون عند الإنسان علم ما يمحوا لا أقول بالدّعاء والصدّقات أو بالأعمال الصالحات فقط مادام هذه التي جرى بين العبد الصالح وموسى, يخرج لنا أمور في هذا البحث المتواضعة وهم

القدر الإرادة المكتوب القضاء الأمر الإلهي

لا يساعدنا على فهم هذه الأمور وأن الله كريم ولطيف بعباده إلاّ ببعض ما جرى بين العبد الصالح في قوله لموسى
 فأردت فأردنا فأراد ربك
قد نأخذ درسا مفيدا جدّا بما جرى بين موسى والخضر عليهما السلام ومن أهمهم قوله تعالى

ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير الحديد

اتقوا الله ويعلّمكم الله

هذا العلم التي أنعم الله به عليه بالتقوى على المتقين قد يستطيع بل قد يقدر أهله بإذن الله, على كثير من خفايا الأمور وإنما أعني في حق كلّ تقيّ حقّا وعلى ذلك فإن قول موسى عليه السلام كما ذكره الآيات 60 – 61 – 62 – 63 – 64

فوجدا عبدا من عبادنا ءاتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما الكهف 

به نرى: أن ما سألنا عنه هل يجوز ان يكون عند الإنسان علم ما يمحوا وما يثبت أصبح النظر في إجازته أو بعدمه إجازة ذلك مطلقا من الجائز مادام قوله في الآية رقم 78

قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل لم تستطع عليه صبرا الكهف

فكّر في موسى من هو وفي نفسك من أنت لترى أنّ ما أعجز فهمه على موسى من هذا العبد الصالح هو التي يعجز على فهمه بعض العلماء في حق بعض العلماء, فيذكرون في حقهم بما هم عنه بريئين.   

       

par Amadou SYLLA publié dans : Religion et Spiritualité
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Dimanche 14 octobre 2007

Pendant que nous négligeons les fautes

De la colonisation

 

Notre sujet porte sur la colonisation et ses conséquences sur les colonisés, nous disons à ceux qui prennent à la légère les faits de la colonisation, qu’ils ont certes sous-estimé une chose horrible et pire peut-être encore un crime, à cause des choses dissimulées par la colonisation et à cause de ses objectifs malveillants sur les plans religieux, économique et culturel.

Ainsi les politiques coloniales en matière religieuse, économique et culturelle ont été menées par des colons dont la pensée et les objectifs s’opposaient radicalement à ceux des colonisés.

Le mal causé par la colonisation a été sans précédent à cause de l’ampleur des pertes,  des dégâts et mépris qu’elle causa au détriment des colonisés.

L’un des grands mal de a colonisation est qu’en essayant d’instaurer sa culture coloniale, elle a fini par laisser les colonisés sans culture en faisant disparaître les leurs par l’assimilation culturelle coloniale.

Par ailleurs la colonisation a aussi imposé sa langue aux colonisés au détriment des langues locales et de leur disparition progressive.

C’est ainsi que beaucoup d’africains ayant fréquenté l’école coloniale sont pas arriver de faire sortie l’Afrique dans son trou, d’où ils ne pourront jamais sortir.

Le mal de la colonisation est qu’elle a procédé à un lavage de cerveau des soi-disant intellectuels de sorte que ces derniers considèrent ceux qui n’ont pas fréquenté l’école comme des arriérés sur tous les plans. La colonisation a donc instauré une division sociale au sein de ses colonies du coup elle a fabriqué un mal entendre entre les africains.

En ce qui me concerne personnellement, malgré les méfaits de la colonisation, je voudrais poser la question suivante aux soi-disant intellectuels : quelle a été l’utilité de ces grands diplômés africains qui sont issus des grandes écoles professionnelles et des plus illustres universités mondiales depuis l’indépendance à nos jours ?

Il en ressort cette nouvelle interrogation devons nous dans ce contexte pointé du doigt les colons ou les colonisés en général et en particulier les intellectuels formés par l’école, par rapport à la situation dramatique et catastrophique de l’Afrique qui continue de tourner sur elle-même.

Nous devons donc nous interroger nous-mêmes quel est l’utilité de nos diplômes, et il incombe  aussi aux colons de savoir qu’ils sont responsables d’une grande partie des malheurs de l’Afrique, or l’un des domaines dans lequel la colonisation a fait le plus de dégâts est celui de la science qui est pourtant le facteur impulsif de toute société.

Toute personne qui ne partage pas cette idée, je l’invite à porter un regard sur la place privilégiée des nos amies juifs dans le monde, place qui n’est acquise que grâce à la science.

Et pourtant les juifs ont rencontré maintes souffrances et difficultés dans l’histoire à l’image des colonisés africains, sauf que la colonisation occidentale fut plus lourde et néfaste sur les africains, par rapport au sort des juifs.

Par rapport aux dommages subis, nous dirons  en terme d’exemple que si les juifs et les arabes sont de même père et bien les africains seront dans ce cas les fils de leurs tantes paternelles.

Il incombe de savoir chaque fois qu’un juif s’écriera pour déplorer le mal subi dans l’histoire, de la même manière l’africain doit s’écrier encore, car lui aussi fut victime, jadis d’une grande injustice humaine.

Comment peut-on expliquer que les dommages subis par les juifs sont plus nombreux et plus vastes que ceux des africains mais qu’en revanche ceux derniers c’est-à-dire les africains ont subi des dommages plus lourds?

Le poids d’un dommage ne dépend par exemple de la largeur d’un sac et du volume de son contenu.

Pour mieux appréhender mon exemple je dirais que 100kg de coton est plus volumineux que 50kg de sable et pourtant le second est plus lourd que le premier.

Autrement dit l’oppression des juifs n’est liée dans la plupart du temps qu’à cause de leurs sciences alors que celle des africains est liée à la colonisation qui est égale à la domination à causse de leur richesses naturelles.

Ainsi les juifs s’en sortiront toujours contrairement aux africains car les juifs  possèdent la science et les africains quant à eux ont été dominés dans le domaine de la science et par conséquent sont dépourvus de moyens leurs permettant de s’en sortir..

L’exemple des deux oppressions africaines et juives en terme de dommages est comme un billet de cent euros et une pièce de cent euros, c’est donc le même degré et la même valeur.

Qui ont la même valeur économique et sociale.

 

par Amadou SYLLA publié dans : Justice