Compteur / Géolocalisation

Présentation

  • : Le blog de Amadou SYLLA
  • attawazoun
  • : philosophie
  • : Je m'appelle Amadou Sylla. Je réside en France, en région parisienne. Mes études coraniques et ma curiosité personnelle m'ont amené à réfléchir sur le monde d'aujourd'hui et sur les difficultés que nous avons à vivre ensemble pacifiquement. Et j'aimerais à travers ce blog, partager mes réflexions avec vous pour une meilleure entente entre les hommes quelles que soient leurs religions, croyances, races ou provenance
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Compteur

casino
Vendredi 14 mars 2008

نتكلّم عن القرآن ككتاب علم

أو ككتاب دين 
وكفى

         
ليست القرآن بكتاب تتوجه تخصّصه إلى فنّ أو إلى شيء واحد اختصارا بل هو الكتاب التي لم يترك شيئا من الأشياء إلاّ وأحاط عليهم ظاهرا وباطنا وهو على هذا السبب عندما نتكلّم به فإننا عند ذلك نحتاج إلى التحديد في أيّ الدّعوات القرآنية تتوجه: أنتكلم بتوجيهاته العملية أو الدينية أو الطبيّة أو غير ذلك من ما قد دعا إليهم القرآن من الشئون الحياتية المتكرّرة فيه الخ ’ ونحن عند هذا البحث لا نقوم بالنقد فنقول بالتناقض في القرآن لأنّه ليس بكتاب يناقض بعضه البعض فننا قده لكننا عند ما نقوم بالبحث أو النظر فيما دعا إليهم كالفكر كالعقل لا بأس أن نقوم إلى النقد لما في تلك الأشياء من تناقض لتتكاملوا معا مثلا الماء الكثير يطفأ النّار القليل فهل تعني ذلك في الحقيقة تناقضا أو تكاملا ؟

ولنقرأ الآية رقم 164

إنّ في خلق السماوات والأرض الخ البقرة والآية رقم 151

قل انظروا ما ذا في السماوات والأرض الخ يونس 101

المهم في الآية هو السماوات والأرض وما فيهما من عجائب لنعتبر بهم , وعند النظر فيهما حقا لاشك أننا سنرى أشياء متكاملين ولكن في المقدار وإلاّ يتناقضوا أمّا إذا أخذنا آية باسم النقد وضربناه بآية فإنّ الفهم التي يخرج عند ذلك لا يراه الإنسان إلاّ تناقضا في بعض الأحيان مع أنّ الحقيقة على خلاف ذلك تماما ويمنعنا ذلك نور القرآن, من هنا يجب أن نتوّجه إلى الأشياء التي دعانا إلى النظر فيهم القرآن مثلا

علوم الدّين كالفقه

علم الطبيعة وأسماء الأشياء

علم الحديد والصناعة كالطب وغيره

علم التجارة والزراعة والقراء والميزان الخ

أقول : لهؤلاء الذين يشدّدون على النّاس باسم الدين والقرآن أن القرآن محيط على الأشياء كما قال

ما فرّطنا في الكتاب من شيء

 فهو على ذلك عند ما نرى متكلّم أو متخصص باسم العلم وباسم القرآن ويدوربين الحوار معه في شيء محدّد في القرآن , لكونه كتاب علم علينا أن نفهم أنّ العلم واسع وقد يعلّم الله كلّ من الكافر والمسلم عند ما يجتهد في طلب العلم, فهذا الذي أكثر منك جهدا كذلك يجمع من العلم أكثر منك ! كيف نأتي إلى من أكثر اجتهادا في طلب العلم وتخصّصا منّا أنّه كذا وكذا لا يستحق أن ينال العلم في الكتاب, أو أن نعتقد أنّ القرآن لا يعلّم أحد إلاّ مسلما أو خرّيجا أو شيخا أو نختار نسبا على نسب أو كذا وكذا أفيقوا

يرفع الله الذين آمنوا والذين أنوا العلم درجات

ولنقف مع الذين آمنوا والذين أوتوا العلم لنبصر

 القرآن كتاب ونور وشفاء ورحمة يقرأ: عندما يدور الحوار بيننا علميا فإنّ ذلك شيء أو دينيا فهو أيضا شيء أو طبّيا أوفي الخلق فكلّ من تلك أشياء الخ ’ وكما أنّ الإنسان لن يحيط على العلوم كلّيا بل إنمّا يعلم شيء ويفوته أشياء ليتعلّم تلك التي فاته,  فهم على في هذا السبب أعني النّاس يلزمهم أن يفهموا, مسلم هم وغير مسلمهم أننا عند ذلك مع العلم في القرآن ولا يمنع أحد لما وقع من تطوّر علمي وفكري أن تكتشف لنا فيه ما لم تكتشف قبلنا لأحد  اللهم في حق الذين نزل في عصرهم , وقد رأيت المسلمين على ثلاثة أقسام أو اكثر

 قسم إنما رأوا أنّ القرآن ما هو إلاّ كتاب أنزل بلغة عربية ولا يستحق لفهمه إلاّ عربيا فهذا خطأ

وقسم إنما رأوه كتاب نور وهدى وذكر ورحمة أوشفاء الخ أنزل بلغة عربية تقرأ

وقسم إنما رأوه كلام الله فهو لذلك لا يفهم منه الإنسان إلاّ قليلا  

يجدر على كلّ من يقرأ ويتكلّم عن القرآن أن يبحث عن نفسه في أيّ هؤلاء الأقسام الثلاثة هو أهله

الحاتمة : أنا شخصيا ما رأيت نفسي إلاّ مع هؤلاء الذين نالوا الشفاء  بالقرآن والله كنت مريضا ولم أجد مكانا أتوجه إليه بعد الأسباب إلاّ القرآن فوجدت به الشفاء والمرض التي أعني هنا ليست كالمرض المشهور, وعلى ذلك لا اخاف لعلمي أنّي لن أكتب أبدا في حق القرآن بما يخالف, إذن عندما يتكلّم أهل تلك الأقسام الثلاثة عن القرآن ككتاب بعضهم نالوا به الشفاء لاشك فهم على خلاف هؤلاء الذين إنما فهموا به أنه كلام الله لا يجوز أن يتكلم به أحدا ! كيف يأتي هؤلاء على هؤلاء وما نالوا من شفاء أو من أنوار بالقرآن أنهم لا يستحقوا لفهم ذلك الشفاء كيف تمّ لهم بالقرآن ذلك .

أنا لا أشك مهما يكن , أن هذا الفهم ناقص وإلاّ لما كان هذا التي يضرب المسلمين من أزمات كما نرى: لا تقولوا اسكتوا ولا تعرضوا بين النّاس وفهم البعض التي يساعد الإنسانية بالقرآن, وإلاّ كيف يأخذ أحدكم آية ويكتبه على لوح ثمّ يغسله لقصد شفاء مرض ما ثمّ يشفيه الله أو يدعوا به لقصد قضاء حاجة من حوائج الدنيا ثمّ يقضيه الله ثمّ يمنع عن نشرما فيها من حكمة, لأنّه كلام الله وهو يشربه ويغتسل به

هو الذي بعث في الأميّين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويعلّمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين 2 الجمعة

يجدر أن نفكّر في الكلمتين الحكمة والكتاب :

par Amadou SYLLA publié dans : Le Coran
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Jeudi 13 mars 2008

تحت جوّ كجوّ هذا القرن العشرين ! لماذا ينظر بعض النّاس إلى بعضهم كما ينظر خنازير الأربعينات إلى سيّارة المستعمرين في غابات (جغولوكوبا) فتنتفخ أنوفهم كأنوف حمر الوحشي وعيونهم أو كأعين قاتل نفسه المشنوق : من هو الأحمق والإنسان الوحشي, هذا الذي ينظر إلى إنسان مثله كمن يمسى مكبا ؟ 

                                                                  

لم يخلق الله شيئا على الأرض إلاّ وجعل له من الحقوق ما لا يفسده عليه إلاّ الإنسان والحقوق هنا أقسام منهم

حقهم مع الرزق كالمـأكـل والمشرب

حقهم مع الطقس والطبيعة 
حقهم بينهم لكي يتكاملوا
حقهم في المسكن

لو نظرنا في هذه الأمور نرى أنّ أهم ما يـمّـد الحياة بالاستمرار بالسكن نفسيا ويغذي الروح بالقوّة فينتشر ذلك إلى سائر الأشياء من الجسد ويورث النفس بالشعور والسعادة فيلتهب من ذلك قوّة الهمة وينبعث نوعـا من الخاطر بيد العناية والنتيجة  لتكون الحركات : وهنا نسأل أيّ هذه الأمور أهمّ بالنسبة إلى هذا الكائن أعني الإنسان مثلا , أن يتحرّك كما تتحرّك حمار الوحشي من غير نتيجة يحميه من كل خطر, أو أن يتحرّك ويكون النتيجة من ذلك أبياتا يسكنه ليحميه أو حقول يغرس فيها أو و أو: وفي هذه الحقائق أكـرر قائلا ليس فوق عدالة الله تعالى عدالة ومن ذلك مثلا, هذا المأكل والمشرب بل هذا الطقس والطبيعة والأدوار الآتي تلعبهم مع كل الحيوانات, لا ينقص من ذلك شيء بل قد وضع الله من ذلك وبكل الوفرة واليسر ما لا يفنى إلى الأبد

الخاتمة: أتعلمون أنّه يوجد حتّى في هذه اللحظة طائفة من النّاس لا يريدون أن يكون للنّاس من تلك النعمة شيئا إلاّ بأمرهم وهم في الحقيقة لا يحبّون أن ينال من ذلك أحد شيئا  ! لكن هل يستطيع أحد أن يعرض أو يمنع النّاس من ذلك أعني ما وضع الله من نعمة للنّاس على الأرض ؟ لو قلنا مثلا هل يقدر أحد لقلنا لا يقدر أحد لكن بعد قولنا هل يستطيع أحد, هنا أقول ليست القدرة كما أظنّ كالاستطاعة : نحن نستطيع أن نصنع شيئا من شيء , وفي ذلك أظن أنّ الإنسان يستطيع بالعلم أن يخترع شيئا يدافع ويجلب له وعنه ولكن القدرة لله , مثلا لكي يستطيع الإنسان على صناعة أيّ شي ء لابدّ من وجود شيء ليستطيع على صنع شيء , أمّا القدرة لا يحتاج إلى ذلك بل إنّه تعالى يقدّر بالقدر وبغير قدر وله القدرة ليكون أيّ شيئ من غير شيء من ما ينتفع به الإنسان إمّا مباشرة أو غير مباشرة : ولنقف مع المنفعة التي يكون مباشرة لنرى أنّ ذلك غالبا لا يحتاج إلى ما يقوم به العقل من تدخلات عندما يريد الإنسان شيئا ما أو حتى هذا الحيوان فإنه يأكل النباتات مباشرة من ما وضع الله على الأرض والطبيعة, إذا رآهم أيّ كائن ينتبه على ما في ذلك من مضرّة أو منفعة فجوابنا إذن هل يستطيع الإنسان لـيـمـنـع إنسان مثله , أقول نعم ألا تعلم أنّ العلم عصريا يستطيع على كثير أو حتى يقدر لكن بإذن الله إلاّ وأن الإنسان هو الذي يأبى:وهو  المنفعة غير المباشر مثل منفعة الحديد لأنه فيما أظن لا يخص إلاّ العقل لابدّ أن يكون من العقل لنصنع من الحديد شيء يـجوب مابين المملكة العربية وباريس من مسافة في أقل من 5 ساعات , وهنا يساعدنا قوله تعالى : أخي أختي : لا تحسب هذا تفسيرا بل إنّي قد وجدت نفسي في كثرة السؤال فوجدت الجواب بالقرآن , كما وجدت به الراحة من كـثرة ما يعارضنى كأسئلة بالقرآن قال تعالى

ولكم في الأرض مستقرّ ومتاع إلى حين

وقوله تعالى

إنّ الله على كل شيء قدير

كل الأشياء ألآتي قال عنهم الآية ولكم في الأرض غالبا, لا يحتاج عندما نأخذ منهم للانتفاع إلى القدرة والتي أعني بالقدرة مثلا أن لا نجد من ذلك إلاّ بالدّعاء أو بالصلاة , لأنّهم قد تمّ وضعهم بيد العناية قبل هبوط آدم عليه السلام إلى الأرض لذرية آدم عليه السلام كافرهم ومسلمهم أمّا الأشياء ألآتي تحدّي بهم الآية كما قال على كلّ شيء قدير فهم لا يأتي بهم إلاّ من يد القدرة مثلا إمّا أن يقرأ الإنسان مثلا أو أن يبحث مثلا ومثلا فيدركه لطف الله , الله سبحانه تعالى قادر كما أنه على كل شيء قدير , أن ينزل على هذا الظالم عذابا من السماء دفاعا عن المظلوم , لكنه تعالى قد يطول الوقت في بعض الأحيان من غير أن ينتقم على هذا الظالم الخ : وهنا أقول من عدله تعالى أنّ قوله ولكم في الأرض أوسع وأكثر بل أيسر وأسرع من قوله على كل شيء قدير , عندما يطلب الإنسان فإنه يستطيع لأنّ الله وضع له في ألأرض من الأشياء ما لم يكتشف منه إلاّ قليلا,  بالسلطان وهو أيضا محدودة قال تعالى

يا معشر الجنّ والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات ولأرض فانفذوأ لا تنفذون إلاّ بسلطان

قال إن استطعتم ولم يقل إن كنتم تقدرون على
فالاستطاعة كما فهمت وسائل أو أسباب يأخذهم الإنسان من الأرض بقوّته أو باجتهاده , 
وفي عدله  تعالى أخذ الشيطان فرصة العمر على كثير من ما لكم في الأرض, وقال  

قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين 82

إلاّ عبادك منهم المخلصين 83 ص

ألا نسأل كيف يغويهم إبليس لعنه الله ثمّ بعزّة الله أيضا ؟

الله ورسوله أعلم: لكن إبليس يعلم أنّه لا يقدر على الإغواء ولكنه يستطيع على الإغواء ولا يكون ذلك إلاّ عند اللقاء بين ما قال في حقهم تعالى ولكم في الأرض وبين ميل الإنسان إليهم على غير اسم الله اقرأ باسم ربك بل على قوّته وحرصه وعلمه وباسمه , لم أعتمد على ما أذكر هنا إلاّ بعد بحث عميق : من الذي يعلم منّا عدد الأشياء التى لكم في الأرض ورغم كثرتهم , لكن الإنسان أستطاع أن يحددهم حتّى هذا الماء, وفي هذا الباب غـرّ قارون ولنقرأ الآيات 76- 77- 78- 79- 81- 82 و لنقرأ الآية رقم 76

إنّ قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وءاتيناه من الكنوز ما إنّ مفاتيحه لتنوأ بالعصبة أولي القوّة إذ قال له قومه , لا تفرح إنّ الله لا يحب الفرحين القصص

وقارون هذه هو الذي نسي لما كان له من استطاعة على ما في الأرض بعقله ودهائه وعلمه فقال لنقرأ الآية رقم 78

قال إنما أوتيته, على علم عندي الخ القصص

أمثال هذا الرجل هم الذين لا يريدون إلى هذه اللحظة ليكون علم الاستطاعة على ما في الأرض عند النّاس لأنهم إنما تمكّنوا على ذلك باسم العلم فيحدّدون ويضيقون على النّاس باسم الاقتصاد, ليتحقق قوله عليهم كما تحقق ذلك قبلهم على قارون

فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين 81 القصص, ما ذا أعنى بعلم الاستطاعة يرجع الجواب إلى قارون وقوله إنما أوتيته على علم لأنه أصبح من المستطيعين على ما جميع ما يريد بعلمه كما يزعم
فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا ياليت لنا مثل ما أوتي قارون إنّه لذو حظ عظيم القصص 
وقال الذين أوتوا العلم ويلكم الخ القصص 

ليفهمنى القارئ ألا نسأل ما هو الفرق بين هذين العلمين وهو
قال إنما أوتيته على علم 
وقول الذين لنقرأ الآية 
وقال الذين أوتوا العلم القصص 
القرآن كتاب نور ورحمة وشفاء للمؤمنين ! لكن وأيهم أحق أن يبسط الله الرزق له قارون أم الذين أوتوا العلم؟  

par Amadou SYLLA publié dans : Le Coran
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Lundi 10 mars 2008

سوء التصور وما ساقه إلى الإنسانية

 قبلنا من خطر

لقد لقي الذين قبلنا من القرون السالفة بالتصور بينهم خطر عظيم فسقّوا بطون الحاملات من النساء وقتلوا كلّ من أساءوا بهم ظنهم من الأولاد والكبار, ولم يسبب ذلك إلاّ أن يجلس بينهم أو بعضهم في بيوتهم فلا يمنعه عن النوم إلاّ إنسان بريء لا يملك من رزقه ولا من أحواله شيئا, ثمّ إذا سألنا لماذا لا نجد إلاّ أنهم إنما يكرهون للنّاس أن لا يكون لهم من الكرامة والسعادة من ما وضع الله أو كتب على رءوسهم من كرامات إلاّ بأمرهم, وقد يذهب بعضهم إلى الكهان والمنجمون ليخبروهم بما يأتي مثلا فإنّ القرآن قد ذكر لنا ما جرى بين فرعون وقومه بهذا التصور التي خوّفه من ظهور إنسان يظهر ويزول ملكه على يده هكذا لم يزل هذا التصور تختلف بين القرون على حسب الزمان إلى عصرنا هذا.

الإنسان هو الكائن الذي يذهب به التصور فيدفعه إلى الإنكار على النّاس وكذلك هو الكائن الذي يمكر بإنسان لما رأى من علامة كما يراه هو ربما لا يتحقق ذلك فيفسد عليه ولا يريد له إلاّ ليراه تحته ذليلا يتجاوز بعضهم  في إنكارهم على سعادة الآخرين إلى أن يحاول على قتلهم بكل الوسائل ولا يشك في ذلك إلاّ الأحمق, وهنا يأخذ فرصة العمر الجان من الإنس لاسيما شياطين الجن والإنس  

ومثل ذلك هو التي يضرب الأولاد عصريا لا غير: قبل أن نسعى ونحمل على الله بما لا يوافق فنقول لماذا ولماذا: خلقني الله ثمّ يتركـنـي أهلك أو أموت ولا يغيثني , اسأل أوّلا: لماذا يطير إنسان حقدا وإكراها وغيرة أو إنكارا على سعادة إنسان مثله ونجاحه من غير حق إلاّ أنه كذا وكذا أو أن لا يكون له كذا وكذا فتراه يهتم بالمستقبل وهو يسأل كيف يصير إليه أحوال هؤلاء الذين لا يضرّهم وجودهم شيئا ثمّ لا ينوي لهم إلاّ الذل والاحتقار, لم يزل هذا الفكر إلى هذه اللحظة يعرض بين كثير والنوم .     

par Amadou SYLLA publié dans : Education
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Dimanche 9 mars 2008

Nous sommes tous victimes d’un trop plein d’imaginaire

 

En regardant tous ces combats qui se déroulent entre jeunes et forces de l’ordre sur le terrain qui ne cessent de se confronter à la réalité des faits, une réalité qui diverge elle-même avec les procédures. La façon dont tous ces évènements sont interprétés diverge également d’avec le point de vue des juges. Ce sont tous ces faits qui amènent des gens à être présenté devant une cour. Voila pourquoi la simple action d’un juge sur un individu par erreur en une  second  devient une  extrêmement pesante sur cet accusé plus que tout.

C’est ce qui m’a poussé à réfléchir en tant que père de famille sur toutes ces questions. On rencontre toutes sortes de difficultés, et c’est ainsi qu’il m’est apparu que trouver notre place est une tache très compliqué et que nous ne l’avons toujours pas, nous ne participons pas à l’avancée du pays, aucun impact au sein de la société.

Ce qui découle de ce raisonnement, c’est que toutes les familles d’immigrés rencontrent des problèmes avec leurs enfants d’un point de vue juridique. C’est pourquoi on doit s’interroger s’il n’y a pas un abus quelque part ? Il existe une grande divergence de points de vue entre les uns et les autres.

Je prends mon propre exemple d’immigré pour vous montrer comment que je comprends les choses, les évènements, un point de vue qui a commencé à changer dès 1985 suite à une maladie que j’ai contracté de 85 à 87, période durant laquelle je me suis posé beaucoup de questions, où j’ai vu et compris beaucoup de choses. Ma première conclusion fut qu’il me fallait sortir afin de connaître le terrain jusqu'à ce que je comprenne que sortir sans but n’avait aucun intérêt et que je devais me spécialiser dans un domaine. De là j’ai commencé mes recherches sur comment trouver ma voie, avant tout j’ai voulu maitriser la langue française en commençant à l’apprendre pendant cinq ou six années. Je ne suis pas parvenu au bout de mes objectifs, même aujourd’hui, mais je garde courage. Ainsi j’ai surement connu certains obstacles dû à mes lacunes en français, mon manque de spécialisation et quelques discriminations. Je me suis reconverti vers mes origines à nouveau sans me rendre compte de ceux qui m’entouraient à savoir ma famille. C’est après une prise de conscience que je me suis tourné vers mon fils, en suivant son éducation pour que rien de mauvais ne lui arrive. Ces expériences m’ont aidé à comprendre le terrain.

Ma conclusion est que, en réalité, nous sommes victimes de mauvais imaginaire, pour dire que l’homme est l’être vivant le plus jaloux, qui cherche toujours à contrer le bonheur de ses pairs.

Ne sommes-nous pas victimes de ces mauvais desseins ? J’appelle tout le monde à ce que nous essayons ensemble de changer cette situation.

par Amadou SYLLA publié dans : Education
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Dimanche 9 mars 2008

                                                     

الرياض - 16 مايو 2006- تبرعت المملكة العربية السعودية اليوم بعشرة ملايين دولار أمريكي لدعم جهود برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة في القرن الأفريقي حيث قارب المخزون الغذائي لستة ملايين شخص على النفاد في ست دول بسبب مواسم الجفاف الشديد المتعاقبة.
عندما تتوقف الطمع و يتوجه مكان طلب الرزق إلى مكان واحد, أ لا تكون مثلنا كالذين يضيّقون على أنفسهم نعمة الله وهو القائل

وإن تعدّوا نعمة الله لا تحصوها 34 إبراهيم

وفي هذا الحقيقة لا يوجد أكثر من ما وضع الله للخلق من أسباب يأتي بالنعمة لاسيّما المأكل أكثر من الماء وهو هو في الوقت  70 في المائة على الأرض كلهم مياه فكيف للذين لم يجدوا مكانا بل لم يخطر على قلوبهم أن هناك أماكن يوجد عليهم الماء من الأرض إلاّ من السماء, وإذا نقص نزول الماء من السماء لدرجة يؤدي أو أدت إلى الهلاك ألا نكاد نقول أو نظنّ في حقه تعالى بما لا يوافق : لا يضع الإنسان قدمه غب مكان قط على الأرض إلاّ وقد وضع الله له, إمّا تحت تلك المكان أو فوقه ما يكفي لحياته وعلى ذلك نجد إبراهيم الخليل عندما أتى تلك الوادي التي لا زرع فيها وهو مكة كما قال

ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير زرع عند بيتك المحرّم ربما ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون إبراهيم 37  

من أين يأتي الثمرات, لاشك أنه لا يأتي إلاّ من النباتات ربما الأشجار غير أنه لم يسمّي شجرة باسمه , والتي يجعل الدهشة هنا انه عليه السلام بيّن أن الوادي التي أسكن فيها ذريته غير ذي زرع انظر في كتب التفاسير لترى معنى قوله غير ذي زرع وكذلك اذهب إلى مكان تلك الوادي لترى جغرافيا كيف يصلح أرضها للزراعة وإذا رأيت, ارجع إلى خليل الله واسأله لماذا تطلب الثمرات في دعائك بعد قولك غير ذي زرع ليرجع إليك الجواب أنّ الأنبياء يعلمون أن الله لا يسوق الإنسان إلى مكان أبدا إلاّ ويضع له فيها رزقه

الخاتمة: مع الأسف أنّ الإنسان بعض الأحيان يتوجه إلى الله حيث لا يزيده توجهه إليه إلاّ العجز وقد يطول المدّة على مثل تلك الحال إلى ما شاء الله لا يكون شيئا كما أنّ أهل تلك الوادي قد مرّ على أهله أوقات يخالف تماما على ما نرى عصريا من وفرة الأثمار هناك, أظن أن التطوّر التي وصل إليه العلم عصريا يجب على الذين على أهله النظر بوجه آخر مثلا كيف نعلّم و ندّرب ونحاول على تغيير الأفكار وتركيزه على الجهة الواحدة وهو لا نطمع في وجود الماء من مكان إلاّ من السماء فقط, لقد ذكر الله لنا في القرآن أخبار أصحاب الجنتين أكثر من مرة وتكرر فيها كذلك كلمة الحدائق والجنّات أكثر.  

 

par Amadou SYLLA publié dans : Misère dans le monde
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Dimanche 9 mars 2008

على قدر حرصك في أيّ شيء تصرعك

من أجله شيطان

نفسك

تبعا: وعلى قدر إنكارك وعلى قدر إكراهك أو غضبك وغيرتك الخ:

أنا في الحقيقة, أصبحت عاجزا أن آخذ اتجاها معيّنا يعينني على وضع نفسي مع الصواب وينجيني من تلك الأمور لكثرتهم ! ماذا نفعل بالضبط مادام تلك الأشياء وعلى قدرهم ؟

أخي أختي : هنا يطيب لي أن أقل لك لا تتعب نفسك في البحث عن خير دين من بين الأديان أيّ دين هو , لكن ابحث لتجد أيّ دين يظهر به كرامة الإنسان كما خلقه الله وقال في حقه ( لقد كرمنا بني آدم ) وعند ذلك أنصحك قائلا : انظر في تلك الأوصاف وهم , حرصك خوفك إنكارك حبك غضبك غيرتك الخ هل استطعت أن تجد سبيلا إلى وضعهم على التوازن وأيّ دين أمر بل حرّض إلى التوازن ؟ لاشك في أننا قد نجد الآية رقم 110

كنتم خير أمة خرجت للنّاس آل عمران لم يقل خير دين بل خير أمة كيف لماذا لأنكم

تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله آل عمران

وفي كثرة الأمور آلتي لابدّ لي منهم ثمّ في الوقت لابدّ معهم من المقدار وإلاّ يدخل إلى نفسي الشيطان من نفسي بهم , فالسبب التي نرى أنّ الدّين الذي أتى بالحرام و الحلال لمن أحد الأديان والتي أخرج للنّاس من الخيرات ما لا يفنى إلى الأبد : وهذا لحقيقة قد ذكره الآية رقم 143

وكذلك جعلناكم أمة وسطا الخ البقرة

قال أمة وسطا : لم يذكر القرآن دينا أنّه خير الأديان ولكنه عرّف وعلّم عن دين الحق أو الخالص والدين القيم أيّ دين هو , أختي أخي : لم تختلف الحقيقة التي دعا إليه الأديان إلاّ باختلاف آراء النّاس بعد الأنبياء وإلاّ فإنّ الحقيقة التي دعا إليه قومه إبراهيم عليه السلام هو التي دعا إليه قومهم سائر الأنبياء ألا وهو التوحيد , وفي هذا التوحيد نرى أن الأديان كلهم خير لكن الأمة التي يتمسك أهله على التوحيد هم خير الأمم بدينهم و لو بحثنا لا نجد دينا أكثر تمسكا بالتوحيد من الدّين الإسلام أبدا: خير الأمور أوسطها

الخاتمة: من شبكة الإسلام سؤال وجواب

  تفسير : ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا)
سؤال:
قال الله تعالى : ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) ما معنى : أمة وسطا ؟ وما المقصود بالشهادة على الناس ؟.

الجواب:

الحمد لله

قال تعالى : ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ) البقرة/143 .

جاءت الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم في تفسير هذه الآية تبين أن المراد من قوله تعالى : ( أمة وسطاً ) أي : عدلاً خياراً . وأن المراد من الشهادة على الناس : الشهادة على الأمم يوم القيامة أن رسلهم قد بلغوهم رسالات الله . ولم تخرج كلمات المفسرين عن ذلك المعنى .

روى البخاري (4487) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يُدْعَى نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلام يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ : هَلْ بَلَّغْتَ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ؛ فَيُدْعَى قَوْمُهُ فَيُقَالُ لَهُمْ : هَلْ بَلَّغَكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : مَا أَتَانَا مِنْ نَذِيرٍ أَوْ مَا أَتَانَا مِنْ أَحَدٍ , قَالَ : فَيُقَالُ لِنُوحٍ : مَنْ يَشْهَدُ لَكَ ؟ فَيَقُولُ : مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ , قَالَ : فَذَلِكَ قَوْلُهُ : ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ) قَالَ : الْوَسَطُ الْعَدْلُ ) وزاد أحمد (10891) : ( قَالَ : فَيُدْعَوْنَ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالْبَلاغِ , قَالَ : ثُمَّ أَشْهَدُ عَلَيْكُمْ ) .

وروى الإمام أحمد (1164) وابن ماجه (4284)عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَجِيءُ النَّبِيُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَعَهُ الرَّجُلُ , وَالنَّبِيُّ وَمَعَهُ الرَّجُلانِ وَأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ فَيُدْعَى قَوْمُهُ فَيُقَالُ لَهُمْ : هَلْ بَلَّغَكُمْ هَذَا ؟ فَيَقُولُونَ : لا فَيُقَالُ لَهُ : هَلْ بَلَّغْتَ قَوْمَكَ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ , فَيُقَالُ لَهُ : مَنْ يَشْهَدُ لَكَ ؟ فَيَقُولُ : مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ ؛ فَيُدْعَى مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ ؛ فَيُقَالُ لَهُمْ : هَلْ بَلَّغَ هَذَا قَوْمَهُ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ؛ فَيُقَالُ : وَمَا عِلْمُكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : جَاءَنَا نَبِيُّنَا فَأَخْبَرَنَا أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ بَلَّغُوا , فَذَلِكَ قَوْلُهُ : ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ) قَالَ : يَقُولُ : عَدْلا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ) صححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (2448) .

خير الأمور أوسطها: وقد رأيت في الشبكة الإسلامية – المكتبة:

 وقد روى الطبراني بسند رجاله رجال الصحيح عن أبي يعفور قال : سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يسأله رجل ما ألبس من الثياب ؟ قال : ما لا يزدريك فيه السفهاء ويعيبك به الحكماء . قال ما هو ؟ قال : بين الخمسة دراهم إلى العشرين درهما .
وفي كتاب الغيبة لابن أبي الدنيا عن سيدة النساء فاطمة رضوان الله عليها , والطبراني في الكبير , والأوسط عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعا { شرار أمتي الذين غذوا بالنعيم , الذين يأكلون ألوان الطعام , ويلبسون ألوان الثياب , ويتشدقون في الكلام } هذا لفظ حديث سيدتنا فاطمة.
ولفظ حديث أبي أمامة { سيكون رجال من أمتي يأكلون ألوان الطعام , ويشربون ألوان الشراب ويلبسون ألوان الثياب , ويتشدقون في الكلام , فأولئك شرار أمتي } وهما ضعيفان كما أشار إليهما المنذري رحمه الله تعالى . .
وأخرج النسائي من طريق عبد الله بن يزيد{ أن رجلا من الصحابة يقال له عبيد قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن كثير من [ ص: 167 ] الإرفاه } قال في فتح الباري : الإرفاه بكسر الهمزة وبفاء آخره هاء , التنعم والراحة . ومنه الرفه بفتحتين . وقيد في الحديث بالكثرة إشارة إلى أن الوسط المعتدل منه لا يذم . وبذلك جمع بين الأخبار . انتهى .
وقال الإمام الحافظ ابن الجوزي رحمه الله تعالى : ينبغي للعالم أن يتوسط في ملبسه ونفقته وليكن إلى التقليل أميل , فإن الناس ينظرون إليه . وينبغي الاحتراز مما يقتدى فيه به , فإنه متى ترخص في الدخول على السلاطين وجمع الحطام فاقتدى به غيره كان الإثم عليه , وربما سلم هو في دخوله ولم يفقهوا كيفية سلامته . ومقتضى كلام ابن البنا أنه لا إثم عليه , والله أعلم .

par Amadou SYLLA publié dans : Discrimination
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Samedi 8 mars 2008

 

Police, politique, famille : Laquelle de ces trois institutions pèse la plus sur l’homme

 

Nous ne pouvons répondre à ces questions sans se préoccuper de ce mot de sécurité ou ces expressions tels que quartiers sensibles qui résonnent à nos oreilles depuis ces quelques dernières années. Nous confronterons donc le rôle des politiciens et des policiers face à ces-dits quartiers difficiles. A ce moment la, nous verrons qui doit supporter tout le poids : est-ce le rôle de la famille, de la police ou de la politique.

Décomposons Police et policier ; Famille et habitant d’un quartier ; Politique et politicien ; Sécurité et quartier sensible. Le terrain qui englobe ces quatre notions est aujourd’hui en grand danger. Rien ne peut nous aider à acquérir cette sécurité mis à part la communication et le débat. Si cela n’est pas fait  nous n’aurons que souffrance et peur alors que nous avons besoin de sérénité et de tranquillité.

Souvent ceux sont les plus fragiles, les plus faibles qui assument ce poids. Pourtant à quelle fréquence utilise-t-on ces mots de sécurité ? Qui les utilisent ? La réponse réside dans la politique d’aujourd’hui qui utilise ces mots avec abondance. Le phénomène ne cesse de s’échanger entre les habitants des quartiers et les politiciens jusqu’aux mains des forces de l’ordre, plus précisément les policiers. Du coup, face à cette diversité nous verrons qu’il y’a une grande nécessité d’étudier le terrain autrement.

Je ne peux personnellement pas accuser la police de maltraiter les familles, les habitants de quartier tout comme je ne peux accuser la politique. Nous ne pouvons cependant pas cesser de nous interroger sur qui est réellement le policier ? Le politicien ? Nous savons pertinemment que parmi les policiers et les politiciens il y’a des bons mais aussi des mauvais ainsi que dans les familles. Voila pourquoi je pense que pour ralentir le problème, pour le faire passer du mauvais au bon coté, c’est la Politique, la Police et la Justice seuls qui sauront nous donner une solution.

Nous n’avons pas le droit d’oublier que nous appartenons tous à une famille et que c’est grâce à cette famille qu’il y’a un quartier, c’est pourquoi il me parait indispensable que ces familles, habitants de quartier soient traités dans les meilleures conditions, sans distinction, ou alors une partie abusera d’une autre avec des motivations tels que la haine, la colère, les discriminations… Il est urgent de trouver une solution sans quoi le terrain et la colère des gens qui s’y trouvent prendra une dimension inimaginable.

Pour mieux comprendre tout ce problème, nous devons d’abord souligner que la politique a un grand rôle à jouer : il est important qu’un politicien de quartier (maire, député…) et les habitants de quartier eux-mêmes entretiennent de bonnes relations pour qu’il puisse être accepté. La sécurité des habitants de quartier ne peut être assurée sans la police d’où une grande lutte avec ces trois institutions. Entre qui s’applique cette lutte ? Nous ne trouverons personne qui « dérange » la police autre que les jeunes ; ces jeunes appartiennent pourtant tous à une famille. C’est pourquoi ce sujet m’intéresse, étant un sujet que je connais bien.

Rien ne m’échappe sur tout ce qui se déroule entre jeunes et policiers.

Pour conclure, étant donné que les habitants de quartier ont besoin de propos qui puissent les rassurer, venant de la bouche de politiciens ou de la police alors ce sont ces derniers qui sont au cœur du problème. Ces termes de familles nombreuses, quartiers sensibles, pauvreté, sécurité… semblent être utilisé pour embrouiller l’esprit des habitants.

Je suis moi-même un père de famille et c’est pourquoi je m’adresse à toute personne juridiquement, politiquement, civiquement concernée par ce problème en leur disant que l’exemple de la France aujourd’hui est comme un grand panier aussi large que notre planète rempli par des milliards de cailloux frappés de lettres d’alphabets et d’où il faut sortir un mot d’importance capitale pour l’homme, ce qui prendra sans doute énormément de temps. Il peut cependant arriver que sans avoir à trier toutes ces lettres, on devine des mots…

Je prends ici l’exemple de la France. En effet qui sait combien de mots ont été sorti du panier durant les siècles derniers ? Il devient indispensable que l’on trie à nouveau pour améliorer notre situation, trouver de nouveaux éléments de réponse et solutions.

par Amadou SYLLA publié dans : Education
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Vendredi 7 mars 2008

على قدر حبّك إلاّ في الله لأيّ شيء يدخل

في قلبك من نفسك

جنود الشيطان

ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي :

قال صديقي هكذا جارنا أو جارتنا إذا رآني أو رأتني تصيح ويقول , لماذا لم تتدفق على هؤلاء أمواج خضما من بركان, وها أنا به في صباح يوم على أمام الباب لعمارتنا فلما وقع عليّ عينيه صاح كأنه أو كأنها مجنون أو مجنونة وهو يقول : لا ادري لماذا لم ينزل على هؤلاء صاعقة من السماء فتحرق بلدانهم وينقرضوا جميعا فلا يبقى من آثارهم إلاّ رمادا [سبحان الله ] هنا قلت لصاحبي لماذا, أجاب لا شيء إلاّ أنّي أسمعه تارة يقول لا أعلم من أين خرج إلينا هؤلاء النّاس الملوّنين  les hommes de couleurs وهو كلمة تعني السود : قلت لصديقي أمام إنسان على مثل هذه الصفة فما عليك إلاّ أن تتوكل على الله وتصبر ولا تنوي له إلاّ مثل ما تنوي لنفسك من خيرات : إنّ إبليس لعنة الله عليه لم يتحوّل من الحال الأحسن التي كان عليه إلى أقبح بعد إلاّ أن رفض السجود لآدم عليه السلام بالحسد والكبر وهو أوّل مخلوق ادعى على نفسه أنّه خير من آدم عليه السلام لأنّه لم يخلق إلاّ  بالحمإ المسنون و أوّل من اخترع العصبية ولم يتعرف لما وهب الله لآدم من فضل أنعم الله به عليه باختياره بنفخة الروح قال تعالى

فإذا سوّيته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين 29 الحجر

قبل كلّ شيء لابدّ من سبب يتعلق عليه الشيطان ليصرع الإنسان لأنّ كيده ضعيف, وهذا الشيء التي لابدّ منه له لا وجود له في مكان إلاّ من قلب الإنسان تارة أو نفسه في أخرى أو خوفه أو ثمّ أو, وفي هذا الباب إذا صرخ باسمه أهل النار يصرخ هو أيضا بأسمائهم هو لنقرأ الآية رقم 22

وقال الشيطان لمّا قضي الأمر إنّ الله وعدكم وعد الحق ووعدتّكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلاّ دعوتكم فاستجبتم لي  فلا تلومني ولوموا أنفسكم  ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إنّي كفرت بما أشركتموني من قبل إنّ الظالمين لهم عذاب أليم إبراهيم

الخاتمة: إذا صحت العقيدة أو لم تصح حاول على تقويم القلب سالما عن الحسد والكبر إنّ الله لا يدافع عن أحد لأحد إلاّ من قام قلبه في الله حقّا ولعل قوله تعالى

إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم

لفي هذا الباب: إنّ السؤال التي أتعبني قبل أن أجد له جوابا صحيحا هو, هل إبليس هذه لعنه الله بعد تمرّده وتسلّطه على آدم عليه السلام إلى أن أخرجه من الجنة هو الذي يرجع إلى ذرية آدم عليه السلام بعد هبوطه يفسد عليهم بالاستمرار إلى يومنا هذا أم كيف : الحمد بالقرآن والعلماء إذ بالقرآن نرى مثلا الآية رقم 64

وشاركهم في الأموال والأولاد الإسراء

كيف يشارك في الأولاد يسوقنا الجواب إلى البحث, لنرى كيف يشارك في الأموال والأولاد ولا نبرح في هذا المجال فيعارضنا ما أمرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم عندما يأتي أحدكم إلى أهله وليقول [ اللهمّ جنبنا الشيطان وجنب الشيطان عنّا] وإلاّ فإنّ الشيطان يحضر ويفعل معنا ما نفعل : ربما من هنا أنت ترى كيف لاسيما إذا وضعنا الآية رقم 118

لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا النساء

إنّ إبليس هذه لم يزل معنا غير أنه أصبح له من الجنود ما يكفيه من نصيبه, ومع هؤلاء نصيح بأعلى أصواتنا مستعيذين والشياطين معنا فكيف نجد من الفتنة من مخرج أو النجاة من سبيل ؟ من هنا اختم قائلا أنّ كل هؤلاء الذين لا يرون الفضل لأحد غيرهم ثمّ لا يسمحون أن يكون للناس مثل ما لهم ويفسدون ولا يعترفون لوجودهم, أقول لهم إنّ الشيطان هكذا فعل قبلكم لكن مصيره أصبح أقبح من مصير آدم عليه السلام وذريته المخلصين, غير أن الحكم قد يطول الوقت قبل أن يقع بعض الأحيان ولكن الله سيحكم بين عباده بالحق إن آجلا أو عاجلا .  

par Amadou SYLLA publié dans : Discrimination
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Jeudi 6 mars 2008

La Sharia ou la Loi : Laquelle pèse la plus sur l’homme ?

 

Le réel problème n’est pas de savoir des deux laquelle est la plus lourde ; c’est à la mesure des actes que l’on déterminera la gravité de la peine. Prenons l’exemple des vols, des arnaques, des abus, des violences sur les personnes qui sont des actes graves à différent degré et qui méritent donc punition. La réalité de ces faits nous pousse aujourd’hui à utiliser très souvent des mots tels que « sécurité ».

Tous ces éléments nous permettent de nous demander sur ce qui agit le plus sur un criminel : l’application de la sharia ou de la loi ? Faut il appliquer la loi du Talion ou ces criminels doivent-ils bénéficier d’un jugement équitable ? C’est pourquoi nous ne pouvons juger un criminel mais ses actes en fonction du mal qu’ils ont provoqués, de là, nous ne pouvons plus blâmer le jugement qui leur sera appliqué.

Tant que nous serons en vie, nous aurons besoin de tranquillité, une tranquillité diverse, d’où ont découlés des notions de sécurité, de paix, de cohabitation… Pour que tout cela devienne réalité il faut tout d’abord trouver l’équilibre entre le crime et la punition. Cela nous mène à cette question : faut-il donner la tranquillité au peuple ou donner la peine qu’il mérite au criminel ? La peine attribuée au criminel par le juge ne signifie pas que ce dernier est méchant ; cela ne dit pas non plus que tous ceux qui ont été jugés coupables l’aient réellement été.

Ma conclusion est qu’il faut un équilibre basé sur la vérité afin d’éviter les abus sur l’individu et donc sur le peuple dus à une seule personne. Il est important qu’un juge reste juste dans son jugement et que le coupable soit vraiment coupable avant qu’une peine ne lui soit appliquée. La réalité des lois et de la Sharia ne sont pas faites pour détruire mais pour construire et aider, ainsi, quelle que soit la peine, si elle est en mesure avec l’acte alors elle sera toujours justifiée.

La peine qui fait vraiment mal est celle qui est appliquée par un juge sur des personnes innocentes, voila pourquoi nous devons étudier le terrain avant de détruire ceux qui ne le méritent pas pour permettre à d’autres de se reconstruire.

Je souhaite poser cette question : les jeunes (de dix à vingt cinq ans) que méritent-ils ? La discipline ou la peine ? On utilise des termes tels qu’adolescents afin de montrer que leur maturité n’est pas complète et c’est pourquoi je souhaite parler en leur nom et que je vous invite à partager mes idées.

par Amadou SYLLA publié dans : Education
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Jeudi 6 mars 2008

على قدر خوفك من أيّ شيء إلاّ في الله

يدخل الشيطان

في نفسك
من نفسك 

تجربة صحيحة لنسأل: كيف يتمكّن الشيطان من الإنسان من قبل شيء يخافه ؟

يسوقنا هذا البحث إلى القلب أو النفس : لماذا لأنّ القلب هو المكان التي تستقرّ فيها صورة هذا التي تخافه فلا يزال يزداد التصاقا بشدة الخوف إلى درجة يسجّله القلب ويلتصق على الشعور فينتقل إلى ال